- الله الله
- الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله
مُريدي فلا تخف ولا تخشَ ظالما- فإنّك مَلحُوظ بعَين العِنـــَـــايــَـةِ
وإني للمريـــــد لا شكّ حَاضــِــر - أشاهده في كل حين ولحظـــةِ
وألحَظه مادام يرْعَى مودّتـــــــي - يُلازم حِزْبي ثمّ ورْدِي وحضرتِي
أنا لمريدي جـَــامع لِشتــَــــاتـِـه - إذا مَسّه جـُـــورُ الزّمــــانِ بنكبةِ
الأحد، 26 مايو 2013
السبت، 25 مايو 2013
أرانى ما ذكرت لك الفراق
أرانى ما ذكرت لك الفراق = ودمعك واقف يأبى الهراق
بلحظك لا هجرت واى لحظ = أراق دمى واى دم اراق
لقد طال المطال على لولا = خيالك زار مضجعى استراقا
... وما شى بأعظم من جسوم = مفرقة وارواح تلاقى
فكم سمح الهوى بدمى ودمعى = وكلفنى بكم ولها وشاق
وامرضنى واضرم نار وجدى = وذلك مذهب الحب اتفاقا
ولو كان الهوى العذرى عدلا = لحمل كل قلب ما اطاق
اذا هب الصبا النجدى وهنا = بريح الرند اطربنى انتشاقا
ولم اهوى الكثيب وساكنيه = ولا مصر الخصيب ولا العراق
ولا شوقى لكاظمة ولكن = الى من ساد امته وفاق
محمد المخصص بأسم أحمد = من المحمود كان له اشتقاقا
امام المرسلين ومنتقاهم = اكرمهم واطهرهم نطاقا
نبى انزل الرحمن فيه = تبارك والضحى والانشقاق
كتاب ذا صراط مستقيم = مبين لا افتراء ولا اختلاقا
فلا برح الغمام يجود ارضا = ترى لضياء قبتها ائتلاقا
بها شمس تفوق الشمس نورا = وبدر يلبس البدر المحاق
بلحظك لا هجرت واى لحظ = أراق دمى واى دم اراق
لقد طال المطال على لولا = خيالك زار مضجعى استراقا
... وما شى بأعظم من جسوم = مفرقة وارواح تلاقى
فكم سمح الهوى بدمى ودمعى = وكلفنى بكم ولها وشاق
وامرضنى واضرم نار وجدى = وذلك مذهب الحب اتفاقا
ولو كان الهوى العذرى عدلا = لحمل كل قلب ما اطاق
اذا هب الصبا النجدى وهنا = بريح الرند اطربنى انتشاقا
ولم اهوى الكثيب وساكنيه = ولا مصر الخصيب ولا العراق
ولا شوقى لكاظمة ولكن = الى من ساد امته وفاق
محمد المخصص بأسم أحمد = من المحمود كان له اشتقاقا
امام المرسلين ومنتقاهم = اكرمهم واطهرهم نطاقا
نبى انزل الرحمن فيه = تبارك والضحى والانشقاق
كتاب ذا صراط مستقيم = مبين لا افتراء ولا اختلاقا
فلا برح الغمام يجود ارضا = ترى لضياء قبتها ائتلاقا
بها شمس تفوق الشمس نورا = وبدر يلبس البدر المحاق
الثلاثاء، 30 أبريل 2013
يا رجال غابوا في حضرة الله
يا رجال غابوا في حضرة الله
كالثُليْجِ ذابوا والله والله
تراهم حياري في شهود الله
تراهم سكارى والله والله
تراهم نشاوى عند ذكر الله
عليهم طلاوة من حضرة الله
... إن غنى المغني بجمال الله
فقاموا للمغنى طربا بالله
نسمتهم هبت من حضرة الله
حياتهم دامت بحياة الله
قلوب خائضة في رحمة الله
أسرار فائضة والله والله
عقول ذاهلة من سطوة الله
نفوس ذليلة في طلب الله
فهم الاغنيا بنسبة الله
و هم الأتقيا والله والله
من رآهم رأى من قام بالله
فهم في الورى من عيون الله
عليهم الرحمة ورضوان الله
عليهم نسمة من حضرة الله
كالثُليْجِ ذابوا والله والله
تراهم حياري في شهود الله
تراهم سكارى والله والله
تراهم نشاوى عند ذكر الله
عليهم طلاوة من حضرة الله
... إن غنى المغني بجمال الله
فقاموا للمغنى طربا بالله
نسمتهم هبت من حضرة الله
حياتهم دامت بحياة الله
قلوب خائضة في رحمة الله
أسرار فائضة والله والله
عقول ذاهلة من سطوة الله
نفوس ذليلة في طلب الله
فهم الاغنيا بنسبة الله
و هم الأتقيا والله والله
من رآهم رأى من قام بالله
فهم في الورى من عيون الله
عليهم الرحمة ورضوان الله
عليهم نسمة من حضرة الله
الأحد، 28 أبريل 2013
إِذا لم يكنْ مَعْنى حديثك لي يُدْرَى ابو الحسن الششتري
| إِذا لم يكنْ مَعْنى حديثك لي يُدْرَى | فلا مُهْجْتيِ تُشْفىَ ولا كَبدي تُروَى |
| نَظرتُ فلم أنْظر سِواكَ أحبُّهُ | ولَولاكَ ما طَاَب الهَوى لِلَّذي يَهوى |
| ولَّما اجْتلاَك الفكرُ في خَلوة الرّضا | وغيّبت قال الناس ضَلت بي الاهْوا |
| لَعمرُك ما ضَلَّ المحبُّ وَما غَوى | ولكَّنهمْ لمَّا عمُوا أخطئوا الفتوى |
| ولو شَهدوا معنى جمَالِكَ مثْلما | شهدْتُ بعينِ القلبِ ما أنكرواالدَّعوى |
| خلعت عِذاري في هَواك وَمنْ يكنْ | خليعَ عِذارِ في الهوى سَرَّهُ النجوى |
| وَمزقتُ أثواب الوقارِ تَهتكا | عليكَ وطابت في محَبتكَ الْبلوَى |
| فما في الهْوى شكوىَ ولو مُزِّق الحَشَا | وَعارٌ على العُشاق في حُبِّكَ الشَّكوى |
السبت، 27 أبريل 2013
يَا حاضِراً في فُؤادي ابو الحسن الششتري
| يَا حاضِراً في فُؤادي | بِالفكرِ فِيكمْ أطيبُ |
| إِنْ لمْ يزُرْ شخصُ عيني | فالقلبُ عِندي ينُوبُ |
| مَا غِبتُ لَكِنَّ جِسْمي | من النُّحول يذوبُ |
| فَلمْ يَجدْني عذولٌ | وَلاَ رآنِي رَقِيبُ |
| وَلوْ دَرَى الدَّهْرُ عَنِّي | جَاءت إِلىَّ شعُوبُ |
| لَمْ يَبْقَ غَيْرُ غَرامٍ | فَسَلهُ عَنِّي يِجُيبُ |
طَابَ نُقْلِي وَشرَابي ابو الحسن الششتري
| طَابَ نُقْلِي وَشرَابي | وحَبيبي اعتنابي |
| فاعْذَرُوني يا صِحابِي | في سُجُودِي واقْترابِي |
| خمرةٌ رَاقَ شَذاهَا | كلُّ نُورٍ مِن سَناهَا |
| قَامَ سَاقِيها سَقَاهَا | أجْعَلَوهَا احتِسَابِي |
| أنَا سَكْرانُ مِن هَواهُ | لَيْسَ لي راحٌ سواهُ |
| كلَّمَا نَادَيْتُ يا هُو | كان لَبَّيْكَ جَوابي |
ما راحتي إِلا لقا الأحبابْ ابو الحسن الششتري
| ما راحتي | إِلا لقا الأحبابْ |
| هم ساداتي | الواقفين في البابْ |
| أحبتي | عيشي بهم قد طابْ |
| عيشي يطيبْ عيشي | يطيبْ وينجلي كربي |
| إِليّا نصيب إِليّا نصيب | خلوه مع الحبِ |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)